سبب استقالة مساعد الثبيتي مدير الأخبار في MBC بعد تقرير مثير للجدل

شهدت مجموعة MBC مؤخرا موجة من التغييرات الإدارية بعد بث تقرير بعنوان “ألفية الخلاص من الإرهابيين” والذي أثار جدلا كبيرا في المنطقة، حيث سلط التقرير الضوء على أبرز الشخصيات التي تم قتلها من زعماء الحركات الإسلامية المسلحة منذ عام 2000، وأثار هذا التقرير ردود فعل قوية، مما دفع هيئة الاتصالات والإعلام في العراق إلى اتخاذ قرار بإلغاء ترخيص القناة في البلاد.

وبلغ الجدل حول هذا التقرير ذروته عندما أعلن مساعد الثابتي مدير الأخبار في المجموعة استقالته بعد ما أثاره التقرير، حيث أكدت مصادر داخل المجموعة أنه المسؤول الأول عن محتوى أخبار القناة، وأنه يتحمل المسؤولية المباشرة عن إنتاج هذا التقرير المثير للجدل.

تفاصيل استقالة مساعد الثابتي من مجموعة MBC
أفادت مصادر مطلعة في مجموعة MBC أن مساعد الثابتي مدير الأخبار في المجموعة قدم استقالته بعد الجدل الذي أعقب بث تقرير “ألفية الخلاص من الإرهابيين”. وتعتبر هذه الاستقالة خطوة مؤثرة حيث كان أحد الشخصيات الرئيسية في قسم الأخبار في المجموعة والمسؤول عن المحتوى الإخباري.

محتوى تقرير “ألفية الخلاص من الإرهابيين” وردود الفعل الواسعة
تناول تقرير قناة “إم بي سي” الذي بث تحت عنوان “ألفية الخلاص من الإرهابيين” أبرز قيادات الحركات الإسلامية المسلحة الذين قتلوا منذ بداية الألفية، وأشار التقرير إلى هؤلاء القيادات بـ”الإرهابيين”، الأمر الذي أثار غضب شريحة واسعة من الجمهور، خاصة في العراق، حيث اعتبر هذا الوصف حساساً دينياً وسياسياً في المنطقة.

من هو مساعد الثابتي؟
مساعد الثابتي إعلامي سعودي عمل مديراً للأخبار في مجموعة قنوات “إم بي سي”، حيث كان مسؤولاً عن الإشراف على المحتوى الإخباري وتوجيه سياسات النشر داخل القناة. ويتمتع الثابتي بخبرة واسعة في المجال الإعلامي، حيث قاد فرق عمل إخبارية ولعب دوراً في صياغة التقارير الإخبارية والأحداث البارزة التي بثتها القناة، ما جعله أحد الشخصيات الأساسية في فريق الأخبار بمجموعة إم بي سي.

ومؤخراً استقال مساعد الثابتي من منصبه بعد الجدل الذي أثاره تقرير بعنوان “ألفية الخلاص من الإرهابيين” وهو تقرير أعدته إم بي سي ولاقى ردود فعل واسعة بسبب تناوله لبعض القضايا الحساسة، ما دفع هيئة الاتصالات والإعلام العراقية إلى اتخاذ قرار بإلغاء ترخيص القناة في العراق.

رد فعل هيئة الاتصالات والإعلام العراقية
جاء الرد سريعاً من هيئة الاتصالات والإعلام العراقية، التي أصدرت قراراً بإلغاء ترخيص تشغيل إم بي سي في العراق بعد بث التقرير، وأوضحت الهيئة أن هذا القرار جاء استجابة لموجة الغضب الشعبي التي نتجت عن وصف قادة الحركات الإسلامية المسلحة بالإرهابيين، معتبرة أن هذا التصنيف لا يتوافق مع المعايير الإعلامية المتفق عليها.

تعليق مجموعة إم بي سي على الحادثة
حتى الآن لم تصدر مجموعة إم بي سي بياناً رسمياً بشأن استقالة مساعد الثابتي، لكن مصادر مقربة أكدت أن المجموعة تسعى لاحتواء الأزمة وتقييم آليات العمل التحريري لتجنب تكرار هذه الحادثة. ويبدو أن المجموعة بصدد اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز التواصل مع الجمهور في المنطقة العربية، خاصة بعد الخسارة التي تمثلت في إلغاء ترخيصها في العراق.

خاتمة المقال:

تبقى استقالة مساعد الثابتي وتداعيات تقرير “ألفية الخلاص من الإرهابيين” حدثاً مهماً في الوسط الإعلامي، وقد يكون له تأثير على نهج مجموعة إم بي سي في المستقبل. ومن المتوقع أن تشهد المجموعة المزيد من التغييرات في سياستها التحريرية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها في مختلف المناطق.