من هو ياسر العطا | ويكيبيديا | السيرة الذاتية
اتهم عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا أعضاء المجلس بتوفير “الحماية” لـ”قوات الدعم السريع” و”قوى الحرية والتغيير” (الائتلاف الحاكم السابق).
ورأى عدد من المحللين السياسيين أن تصريحات العطا “تخرج الصراع داخل الحكومة إلى العلن”.
وقال العطا في كلمة له بالعاصمة الخرطوم السبت: “من بيننا في (مجلس السيادة) من يحمي (قوى الحرية والتغيير) و(الجنجويد)، وهذه مشكلة كبيرة، والدولة لن تتقدم بهذا الشكل (لن تتقدم)، ويجب إبعادهم عن مفاصل الدولة بالنقل والفصل والإبعاد عن المرافق المهمة”.
وبحسب العطا، هناك تواجد لـ”قوى التغيير” و”قوات الدعم السريع” في وزارة الخارجية و”بنك السودان” و”مصلحة الضرائب” والنيابة العامة، وأن “هذا يعقّد النصر ويعطل أجهزة الدولة”. وقال: “النيابة العامة مكبلة بالركيزة (قوات الدعم السريع) وقوى الحرية والتغيير (قوى الحرية والتغيير)، ولا تقوم بدورها في فتح بلاغات ضد الخونة والعملاء والعاملين على تدمير السودان ودعم مليشيا الجنجويد”.
وهذه هي المرة الثانية خلال أشهر التي يتهم فيها العطا السلطات بـ”الفشل في حل الأمر”.
وفي سبتمبر/أيلول 2023، تم تكليف ياسر عطا بالإشراف على وزارات الدفاع والمالية والتخطيط الاقتصادي وبنك السودان المركزي والنيابة العامة وديوان المراجع العام.
ورأى ماهر أبو الجوخ، القيادي في حزب التحالف الوطني السوداني وعضو المجلس المركزي للحرية والتغيير، أن تصريحات عطا “تكشف بوضوح عن صراع داخل (مجلس السيادة)، يهدف إلى تمهيد الطريق لإضعاف أحد الأطراف لصالحه، وفي الوقت نفسه يحاول تبرير فشل أجهزة الحكومة وإخفاقاتها المتزايدة”. وقال: “برغم أن عطا لم يذكر الطرف الذي اختلف معه بشكل مباشر، إلا أن هذه الاتهامات هي انفجار للصراع داخل السلطة وخروجه إلى العلن”.