سحب الجنسية من طارق السويدان… الأسباب القانونية والخلفيات الكاملة للقرار الأكثر جدلًا في الكويت 2025

أثار الإعلان الرسمي عن سحب الجنسية من الداعية الكويتي طارق السويدان ضجة واسعة في الأوساط الكويتية والعربية، بعدما نشرت الجريدة الرسمية مرسومًا أميريًا يقضي بإسقاط الجنسية عنه ومن اكتسبها معه بالتبعية. وبينما يُعرف السويدان باعتباره أحد أبرز الوجوه الإسلامية في الخليج، فإن طبيعة القرار أثارت تساؤلات حول خلفياته وأبعاده السياسية والقانونية.
في هذا التقرير الشامل، يقدم موقعنا قراءة تحليلية موسعة حول القرار، والأسباب المحتملة وراءه، والسيرة الكاملة للدكتور طارق السويدان، وردود الفعل التي تبعته محليًا وإقليميًا.

ما تفاصيل القرار الرسمي بسحب الجنسية من طارق السويدان؟
صدر القرار ضمن المرسوم الأميري رقم 227 لسنة 2025، والذي تضمن مادتين واضحتين تنصان على سحب الجنسية من السويدان ومن اكتسبها معه بالتبعية، بالإضافة إلى تكليف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتنفيذ القرار فور نشره. وبمجرد نشره في الجريدة الرسمية، أصبح نافذًا، ليبدأ فصل قانوني جديد في علاقة الدولة بإحدى أكثر الشخصيات تأثيرًا في المشهد الإسلامي.

لماذا سحبت الكويت الجنسية من طارق السويدان؟
رغم عدم الإفصاح رسميًا عن الأسباب – تماشيًا مع منهج الدولة في مثل هذه القرارات – إلا أن التحليل السياسي يستند إلى عدة معطيات، أبرزها ارتباط السويدان التاريخي بتنظيم الإخوان المسلمين، ونشاطه الإعلامي والسياسي الممتد لعقود.
وجاء القرار بعد سنوات من الجدل حول مواقفه التصعيدية وانتقاداته السياسية الإقليمية، ما جعله ضمن الملفات التي تضعها الدولة في دائرة الرقابة القانونية.

  1. ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين
    يعتبر السويدان من الوجوه الخليجية البارزة للجماعة، وقد أعلن دعمه لها عبر مواقفه المختلفة، خصوصًا بعد أحداث مصر عام 2013، وهو ما تسبب سابقًا في إقالته من إدارة قناة الرسالة.
  2. نشاط إعلامي مؤثر
    يمتلك السويدان حضورًا إعلاميًا كبيرًا عبر كتبه وبرامجه ودوراته التدريبية، الأمر الذي يمنحه تأثيرًا واسعًا على الرأي العام، وهو ما قد تراه الدولة تهديدًا عند تجاوزه الخطوط السياسية الحساسة.
إغلاق