وفاة فتح الله غولن زعيم تنظيم غولن المحظور في تركيا

وفاة فتح الله غولن زعيم تنظيم غولن المحظور في تركيا؛ وفاة فتح الله غولن زعيم منظمة غولن المحظورة في تركيا، هل هذا صحيح؟ غولن شخصية مثيرة للجدل أسس حركة اجتماعية ودينية أثرت بشكل كبير على الحياة السياسية والاجتماعية في تركيا والعالم. توترت العلاقات بين غولن والحكومة التركية في السنوات الأخيرة، حيث اتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016، مما أدى إلى تصنيف حركته كمنظمة إرهابية.

وفاة فتح الله غولن زعيم منظمة غولن
أكّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الإثنين 21 أكتوبر 2024، وفاة فتح الله غولن، رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة وزعيم جماعة الخدمة، عن عمر ناهز 83 عاماً. يُشار إلى أن غولن كان يقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1999، وجُرِّد من جنسيته التركية عام 2017، فيما طالبت أنقرة واشنطن بتسليمه بعد اتهامه بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

سبب وفاة فتح الله غولن زعيم منظمة غولن
في الواقع، كان السبب الأولي لوفاة فتح الله غولن زعيم منظمة غولن هو مرض الكلى الذي عانى منه لسنوات طويلة، بحسب قناة سي إن إن التركية. كما نقلت قناة تي آر تي التركية العامة عن مصادر على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع مرتبطة بمجموعة الخدمة أن غولن (83 عاماً) توفي “الليلة الماضية في المستشفى”.

فتح الله كولن ويكيبيديا
فتح الله كولن هو مفكر وواعظ إسلامي تركي ولد عام 1941 في قرية كوروجوك في محافظة أرضروم. نشأ في أسرة محافظة، حيث كان والده رامز أفندي معروفًا بعلمه، ووالدته رفيعة هانم علمته القرآن الكريم منذ صغره، حيث أتم حفظه في شهر واحد. درس في مدرسة دينية وكان مهتمًا أيضًا بالعلوم الإيجابية والفلسفة.

دافع كولن عن قيم الحوار والتسامح، ونظر إلى التعليم كوسيلة أساسية للتغيير الاجتماعي. ومع ذلك، لا يزال إرثه محاطًا بالجدال، حيث يراه أنصاره رمزًا للإصلاح والتقدم، بينما يراه معارضوه تهديدًا للأمن القومي. تظل وفاة كولن نقطة تحول في التاريخ التركي المعاصر، مما يتطلب إعادة تقييم تأثيره على المجتمع والسياسة في البلاد.

تحالف فتح الله غولن مع أردوغان
كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد تحالف سابقًا مع حركة غولن. ومع ذلك، تحولت العلاقة إلى مريرة بعد أن اتهم زعيمها بتدبير محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016، والتي خلفت أكثر من 240 قتيلاً. وفي أعقاب ذلك، اعتقلت السلطات التركية عشرات الآلاف من أتباعه، وهي الاتهامات التي نفاها غولن.

وفي الختام، لا تزال وفاة فتح الله غولن علامة فارقة في التاريخ التركي الحديث، مما أثار العديد من الأسئلة حول إرثه وتأثير حركته على المجتمع والسياسة. وعلى الرغم من الجدل المحيط بشخصيته، فقد ترك غولن علامة لا تمحى، سواء من خلال دعواته للحوار والتسامح أو من خلال التوترات السياسية التي نشأت حوله.