حقيقة عودة التجنيد الإجباري في الأردن
حقيقة عودة التجنيد الإجباري في الأردن؛ في الآونة الأخيرة بدأ الأردنيون بالبحث عن حقيقة عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الأردن، وذلك بسبب الجدل الواسع الذي أحدثته بين الشباب.
جاء هذا القرار في سياق محاولات الحكومة مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك معدلات البطالة التي شهدت ارتفاعاً في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى محاولة فرض الانضباط بين الشباب.
حقيقة عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الأردن
يأتي الحديث عن عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الأردن في نفس الوقت الذي أعلنت فيه القوات المسلحة تأجيل الخدمة العسكرية.
أكد مدير الإعلام العسكري في الأردن العميد مصطفى الحياري أن قرار تأجيل كراسة الخدمة العسكرية لم يكن مفاجئاً وأنه اتخذ قبل نحو 5 أشهر.
وأضاف الحياري أن الخدمة العسكرية الإلزامية يجري تنظيمها بالفعل بموجب قانون الخدمة العسكرية والخدمة الاحتياطية.
وبحسب قانون الخدمة العسكرية في الأردن، فإن “كل أردني ذكر بلغ الثامنة عشرة من عمره ولم يتجاوز الأربعين من عمره ملزم بالخدمة لمدة تتراوح بين سنة وسنتين، أو حسب ما تراه القيادة العامة مناسباً في إحدى وحدات وتشكيلات القوات المسلحة”.
وقبل عدة أشهر أعلنت الحكومة الأردنية بدء تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية، وأن المجندين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاماً سيدخلون ضمن الدفعة الأولى.
إلا أن الحياري تحدث عن وجود استثناءات لفئات كبيرة من الشباب، ما يعني أنه لن يتم إجبار جميعهم على الخدمة.
أهداف الخدمة العسكرية الإلزامية
تسعى القوات المسلحة الأردنية من خلال إعادة تفعيل الخدمة العسكرية الإلزامية إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
تأهيل وتدريب الشباب للعمل في مجالات مختلفة، مما قد يساهم في خفض معدلات البطالة.
تعزيز الانتماء الوطني، خاصة وأن الخدمة العسكرية الإلزامية تعتبر وسيلة لتعزيز الروح الوطنية والانتماء للوطن.
وفي ظل هذا القرار، تباينت آراء الأردنيين، حيث اعتبره البعض فرصة لتطوير المهارات واكتساب الخبرة وزيادة الانضباط، فيما اعتبره آخرون حلاً مؤقتاً لظاهرة البطالة المستشرية على نطاق واسع.
