Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

أسطورة الكرة السودانية.. من هو علي قاقرين وسبب وفاته؟

تلقت الوسط الرياضي السوداني ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة نجم المنتخب السوداني ونادي الهلال السابق علي قاقرين بعد مسيرة طويلة في كرة القدم ومشوار مهم في عالم السياسة، تاركا خلفه أثرا كبيرا في كرة القدم السودانية من خلال مجموعة من الأرقام التاريخية التي يصعب على النجوم من بعده تحطيمها. توفي قاقرين في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة بعد تدهور حالته الصحية مؤخرا.
ترك وفاته حزنا كبيرا بين جماهير الهلال التي تعتبره أحد أبرز نجوم النادي التاريخيين. كما وجد قاقرين حبا غامرا من جماهير كرة القدم الأفريقية عموما، نظرا للمساهمات الكبيرة التي قدمها للقارة في السبعينيات، حيث قاد الكرة السودانية لتحقيق اللقب الوحيد في كأس الأمم الأفريقية عام 1970.

ونخصص هذا الموضوع للإجابة على سؤال من هو علي قاقرين وسبب وفاته؟ وعن أهم التفاصيل المتعلقة بهذا الخبر الحزين لكرة القدم السودانية.

ويحمل الفقيد اسم علي قاقرين كاسم فني، أما اسمه الحقيقي فهو حيدر حسن الصديق، وهو من مواليد أبريل 1949، بدأ ممارسة كرة القدم في سن مبكرة مع أصدقائه في المنطقة التي تقطنها أسرته قبل أن ينضم إلى نادي الهلال، حيث وجد الرعاية والفرصة لإظهار كل إمكاناته، وهو ما أبهر الجماهير التي اعتبرته رمزاً لحقبة تاريخية كانت الأفضل للكرة السودانية، ولعب لنادي الهلال ثم نادي النصر السعودي ونادي ستاد أبيدجان الإيفواري قبل أن ينهي مشواره في نادي الهلال، وتشير السجلات إلى أن قاقرين هو الهداف التاريخي في قمة السودان بين الهلال والمريخ برصيد 19 هدفاً، وهو رقم قياسي لم يحطم حتى الآن. وعن لقبه “قاقرين” تحدث حيدر حسن في حوار صحفي عن الموضوع، كاشفاً أن هذا اللقب يعود إلى شقيقه جعفر الذي كان سريعاً. وكان علي قاقرين لاعبا في صفوف المريخ، وكان الجمهور يطلق عليه لقب “قاقرين” نسبة لرائد الفضاء السوفييتي يوري جاجارين. وبعد اعتزاله كرة القدم سافر علي قاقرين إلى فرنسا لإكمال دراسته، ثم عمل في السلك الدبلوماسي السوداني وشغل عددا من المناصب، قبل أن يعود لخدمة الهلال من خلال منصب نائب الرئيس. وتوفي علي قاقرين، الأربعاء، عن عمر ناهز 75 عاما في العاصمة المصرية القاهرة، بعد معاناة مع المرض في السنوات الأخيرة.