من هو أحمد الاحمد؟ عمره، ديانتة، اصلة، قصة أحمد الاحمد بطل واقعة سيدني

أحمد الأحمد هو مواطن أسترالي يبلغ من العمر 43 عامًا، وهو أب لطفلين، ينحدر من أصول لبنانية مسلمة، ويقيم في منطقة “ساذرلاند” بسيدني. يُعرف في مجتمعه بأنه رجل أعمال مجتهد، حيث يمتلك ويدير متجرًا لبيع الفاكهة. لم يكن للأحمد أي خلفية عسكرية أو تدريب متخصص على القتـ ال أو استخدام الأسـ لحة، مما يجعل تدخله الشجاع عملاً استثنائيًا نابعًا من إحساس عميق بالمسؤولية الإنسانية، حياته قبل الحادث كانت حياة رجل عادي، يركز على عائلته وعمله، ولم يكن يتوقع أحد أن يكون بطلًا في مواجهة إرهابية هزت أستراليا.

تفاصيل هجوم بوندي بيتش

وقع الهجوم في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الأحد، عندما فتح مسلحان النار بشكل عشوائي على حشد من الناس كانوا يشاركون في احتفال بعيد الحانوكا اليهودي على شاطئ بوندي الشهير. أسفر الهجوم عن مقتـ، ل 12 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 29 آخرين، بعضهم في حالة حرجة، وصفت السلطات الأسترالية، على لسان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، الحادث بأنه “عمل إرهـ، ابي” و”هجوم يـ، ستهدف اليـ، هود”. أعلنت الشرطة لاحقًا أنها قـ، تلت أحد المهاجمين واعتقلت آخر، كما عثرت على عبوات ناسـ، فة بدائية الصنع في سيارة مرتبطة بالمنفذين.

الموقف البطولي لأحمد الأحمد

بينما كان الجميع يفرون للنجاة بحياتهم، أظهرت مقاطع الفيديو التي التقطها شهود عيان أحمد الأحمد وهو يتخذ قرارًا مصيريًا بالتحرك نحو الخطر، استغل الأحمد انشغال أحد المسلحين بإطلاق النار، وتسلل من خلفه بهدوء ثم انقض عليه بقوة، دار بينهما صراع جسدي عنيـ، ف استمر لثوانٍ معدودة، نجح الأحمد خلاله في انتزاع البندقية من يد المهاجم وطرحه أر، بعد السيطرة على السلاح، وجهه نحو المهاجم الذي تراجع، ثم وضعه الأحمد بهدوء بجانب شجرة ورفع يديه في الهواء مع وصول الشرطة إلى الموقع، خلال هذه المواجهة، تعرض الأحمد لإطلاق نار من المسلح الثاني، مما أدى إلى إصابته برصاصتين في ذراعه وكتفه.

الأصداء وردود الفعل

تحول أحمد الأحمد فورًا إلى بطل في نظر الرأي العام الأسترالي والعالمي. أشاد المسؤولون بشجاعته الاستثنائية، حيث صرح كريس مينز، رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، بأن ما فعله الأحمد هو “أكثر المشاهد إثارة للدهشة” وأن شجاعته أنقذت حياة الكثيرين. كما أثنى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي على “الأبطال المدنيين الذين ركضوا نحو الخطر لمساعدة الآخرين”. لم تقتصر الإشادة على أستراليا، بل امتدت لتشمل قادة دوليين، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أشاد بـ “الرجل المسلم الشجاع الذي أوقف إرهابيًا عن قتل اليهود الأبرياء”.

إغلاق