إيلا رميساء جيبيجي؟ عمرها، ديانتها، والدها، زوجها، قضية إيلاء رميساء كاملة
إيلا رميساء جيبيجي (Ela Rumeysa Cebeci)، اسم برز في سماء الإعلام والتمثيل في تركيا، استطاعت خلال فترة وجيزة أن تبني لنفسها مسيرة مهنية متعددة الأوجه، جمعت بين تقديم الأخبار، والتمثيل، والعمل الأكاديمي، مما جعلها شخصية معروفة لدى الجمهور التركي. ومع ذلك، لم تخلُ مسيرتها من المنعطفات الحادة التي وضعتها في قلب عاصفة إعلامية وقضائية في أواخر عام 2025، في هذا المقال الشامل يغوص كادر عمل “موقع سعودي نبأ “، في تفاصيل حياتها ومسيرتها المهنية، ويسلط الضوء على الأحداث الأخيرة التي شكلت نقطة تحول في حياتها.
نشأة وتعليم إيلاء رميساء
وُلدت إيلا رميساء جيبيجي في 31 مايو 1988 في مدينة إسطنبول، تبلغ من العمر 37 عام حتى كتابة هذا المقال في ديسمبر 2025، نشأت في بيئة ثقافية غنية، وسرعان ما أظهرت اهتمامًا بمجال الإعلام والاتصال. لم تكتفِ بالموهبة، بل سعت إلى صقلها بالدراسة الأكاديمية. التحقت بجامعة بهشة شهير ثم أكملت دراستها في كلية الاتصال بجامعة يدي تبه، لم تتوقف طموحاتها عند شهادة البكالوريوس، بل تابعت دراساتها العليا لتحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة إسطنبول بيلجي.
هذا المسار الأكاديمي لم يكن مجرد شهادات تُعلّق على الحائط، بل كان أساسًا متينًا انطلقت منه إلى حياتها المهنية. فبالإضافة إلى عملها الإعلامي، عملت جيبيجي كمحاضرة في جامعة نيشانتاشي، حيث قامت بتدريس مواد في مجال الاتصال، ناقلةً خبرتها العملية والأكاديمية إلى جيل جديد من الإعلاميين.
ديانة إيلا رميساء جيبيجي
تعتنق المذيعة التركية إيلا رميساء جيبيجي الديانة الإسلامية، وذلك وفقًا لتصريح مؤكد من صديقتها المقربة، قرة العين ماتور، التي تعتبر مصدرًا موثوقًا نظرًا لعلاقتها الطويلة بها، وأوضحت ماتور أن جيبيجي ليست فقط من عائلة “محافظة”، بل هي أيضًا خريجة إحدى المدارس الدينية المعروفة بـ “إمام وخطيب” عام 2002، هذا التصريح يزيل أي شكوك سابقة ويقدم دليلاً قاطعًا على انتمائها وخلفيتها الإسلامية الملتزمة.
المسيرة المهنية لـ إيلاء رميساء جيبيجي
بدأت إيلا رميساء جيبيجي مسيرتها المهنية بشكل فعلي في عام 2011، حيث خطت خطواتها الأولى في عالم الإعلام من خلال تقديم البرامج في إذاعة “إسطنبول FM”. سرعان ما لفتت انتباه الجمهور بفضل أسلوبها الجذاب وقدرتها على التواصل، مما فتح لها أبواب الانتقال إلى الشاشة الصغيرة.
الانتقال إلى التلفزيون
كانت قناة TRT 1 الحكومية هي محطتها التلفزيونية الأولى، حيث عملت كمراسلة ميدانية. هذه التجربة أكسبتها خبرة عملية في “مطبخ” الأخبار، من إعداد التقارير إلى تغطية الأحداث. بعد ذلك، تنقلت بين عدد من القنوات التركية البارزة، حيث عملت كمذيعة ومقدمة برامج. من أبرز هذه القنوات TGRT Haber و TV100 و Show TV و Habertürk، حيث رسخت وجودها كمذيعة أخبار معروفة.
تجربة إيلاء رميساء جيبيجي في عالم التمثيل
بالتوازي مع مسيرتها الإعلامية، خاضت جيبيجي تجارب في عالم التمثيل. شاركت في أدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والأفلام، مما أظهر جانبًا آخر من مواهبها. من أبرز أعمالها مسلسل “Kanıt” (الدليل) (2011)، ومسلسل “Nuri” (2011)، وفيلم “Fetih 1453” (الفتح 1453) (2012)، ومسلسل “Şevkat Yerimdar”.
تفاصيل إتهام إيلاء رميساء في قضية مواد ممنوعة
في أوائل ديسمبر 2025، وجدت إيلا رميساء جيبيجي نفسها في قلب تحقيق قضائي واسع النطاق يتعلق بحيازة واستخدام مواد محظورة، استهدف عددًا من الشخصيات المعروفة في الوسط الإعلامي والفني التركي.
تم إلقاء القبض على جيبيجي ضمن حملة أمنية واسعة، وخضعت للتحقيق وتم إرسالها لإجراء فحوصات في معهد الطب الشرعي، كشفت التحقيقات التي أجرتها فرق الدرك على هاتفها المحمول عن أدلة أثارت جدل واسع، وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام التركية، عُثر على مقطع فيديو يُظهر جيبيجي وهي تستخدم جهازًا لتعاطي مادة تعرف بـ “الحشـ، يش السائل”، زاد من حجم الجدل أن التحقيقات كشفت عن إرسال جيبيجي هذا الفيديو إلى الممثل الكوميدي الشهير جيم يلماز، وردًا على الفيديو أجاب يلماز برسالة نصية قال فيها: “لقد تركت هذه الأشياء في عام 1998″، وهو الرد الذي انتشر بشكل كبير وأصبح حديث وسائل الإعلام، على إثر هذه التطورات، أُعلن عن إنهاء عقد عمل إيلا رميساء جيبيجي من قبل صندوق تأمين ودائع الادخار (TMSF) الذي يدير قناة Habertürk.
من جانبها نفت جيبيجي بعض الادعاءات التي طالتها، خاصة تلك المتعلقة بوجود صور لزميلها السابق محمد عاكف إرسوي في أوضاع مخلة على هاتفها، مؤكدة أن علاقتها به لم تتجاوز حدود الزمالة المهنية.
هل إيلاء رميساء جيبيجي متزوجة
إيلا رميساء جيبيجي، التي تبلغ من العمر 37 عامًا في 2025، غير متزوجة. كشفت تقارير إعلامية حديثة عن خلفيتها العائلية، حيث تبين أنها ابنة فكري جيبيجي، شقيق حمزة جيبيجي، الذي شغل منصب مستشار للرئيس رجب طيب أردوغان ويرأس حاليًا وقف دار العجزة. كما أن شقيقتها، نسيبة جيبيجي، تعمل أيضًا في المجال الإعلامي كمذيعة في قناة Beyaz TV.
في الختام: تمثل مسيرة إيلا رميساء جيبيجي قصة صعود مهني سريع لشخصية جمعت بين الطموح الأكاديمي والموهبة الإعلامية والفنية، لكنها في الوقت نفسه، تسلط الضوء على كيف يمكن لحياة الشخصيات العامة أن تنقلب رأسًا على عقب في لحظة، بفعل قرارات شخصية أو تورط في قضايا شائكة. قضية ديسمبر 2025 لم تضع نهاية لمسيرتها في قناة Habertürk فحسب، بل فتحت فصلاً جديدًا مليئًا بالتحديات القانونية والإعلامية، سيحدد بشكل كبير مستقبلها المهني والشخصي.