عنوان – الباحة – ضيف الله بركات :
في ظل الحراك التنموي المتسارع الذي تشهده منطقة الباحة، تبرز غرفة الباحة التجارية كإحدى الركائز الأساسية الداعمة للاقتصاد المحلي، وصلة الوصل الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، حيث لم تعد الغرفة مجرد جهة تنظيمية، بل أصبحت منصة تنموية تسهم في صناعة الفرص وتحفيز الاستثمار وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت.
وخلال الفترة الأخيرة، شهدت الغرفة حراكًا نوعيًا لافتًا عبر إطلاق المبادرات الاقتصادية، وتنظيم الملتقيات الاستثمارية، وعقد البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة بما ينعكس إيجابًا على بيئة الأعمال في المنطقة. كما عملت الغرفة على إعداد خارطة اقتصادية واستراتيجية مستقبلية تستهدف استثمار المقومات التي تزخر بها الباحة في مجالات السياحة والزراعة والخدمات والاستثمار.
ويقف خلف هذا الحراك رئيس مجلس الادارة الاستاذ / ماشي بن محمد العمري، الذي يقود الغرفة برؤية طموحة تسعى إلى تعزيز دورها التنموي والاقتصادي، حيث استطاع مع مجلس الإدارة أن يضع بصمة واضحة في دعم قطاع الأعمال وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين ورواد الأعمال. وقد أسهمت جهوده في تفعيل اللجان المتخصصة، وإطلاق البرامج النوعية، وتوسيع دائرة الشراكات بما يخدم التنمية المستدامة في المنطقة.
ولم تتوقف الجهود عند ذلك، بل امتدت إلى تعزيز البيئة الريادية ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وفتح قنوات التواصل مع المستثمرين للاستماع إلى احتياجاتهم والعمل على تذليل التحديات التي تواجههم، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن ما تحقق اليوم في غرفة الباحة يعكس روح العمل المؤسسي والطموح الكبير نحو بناء اقتصاد محلي أكثر تنوعًا واستدامة، ويؤكد أن الغرفة أصبحت شريكًا حقيقيًا في صناعة التنمية، ومحركًا فاعلًا للاستثمار، وواجهة مشرقة تعكس الإمكانات الاقتصادية الواعدة التي تتمتع بها منطقة الباحة.
وبقيادة الأستاذ /ماشي العمري، تمضي غرفة الباحة بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مستندة إلى رؤية واضحة وعمل دؤوب وإيمان راسخ بأن التنمية الاقتصادية تبدأ من دعم الإنسان، وتمكين المستثمر، وخلق الفرص التي تصنع النجاح .