شهدت أسعار الذهب والمعادن الثمينة الأخرى انخفاضًا حادًا خلال تعاملات يوم السبت الموافق السادس من يونيو 2026، مدفوعةً بقوة #الدولار الأمريكي وبيانات وظائف أمريكية فاقت التوقعات، مما عزز من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة. وانخفضت العقود الآجلة للذهب وخسرت الفضة والبلاتين والبلاديوم نسبًا مئوية كبيرة من قيمتها.
تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.96%، ليستقر عند 4341.52 دولارًا للأوقية. كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 3.1%، مسجلة 4365.3 دولارًا للأوقية. وقد سجل المعدن الأصفر خسائر أسبوعية بلغت حوالي 4%. وفي السوق المصري، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6460 جنيهًا، مسجلاً أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر.
جاء هذا الانخفاض في أسعار الذهب نتيجة ارتفاع مؤشر #الدولار الأمريكي (DXY) الذي تجاوز حاجز المئة نقطة، حيث وصل إلى 100.07. ودعمت بيانات التوظيف الأمريكية القوية التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يحافظ على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. أضاف الاقتصاد الأمريكي 172 ألف وظيفة في مايو، متجاوزًا توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 80 ألف وظيفة، فيما بقي معدل البطالة مستقرًا عند 4.3%.
امتدت موجة التراجع لتشمل باقي المعادن النفيسة، حيث انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 6.8%، ليصل إلى 68.86 دولارًا للأوقية. كما هبط البلاتين بنسبة 5.9%، مسجلًا 1788.49 دولارًا، وتراجع البلاديوم بالنسبة ذاتها ليصل إلى 1242.50 دولارًا. ومن المتوقع أن تسجل هذه المعادن الثلاثة خسائر أسبوعية.
في سياق متصل، تراجعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات يوم الجمعة، حيث انخفض خام برنت بنسبة 2.04% ليغلق عند 93.09 دولارًا للبرميل. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.69%، ليستقر عند 90.54 دولارًا للبرميل. ويعكس هذا التراجع تخفيف المخاوف من تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران.
على الرغم من التراجع اليومي، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع. جاء هذا الارتفاع الأسبوعي مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية السابقة في الشرق الأوسط، مع استمرار العمليات في ميناء الفحل بسلطنة عمان بشكل طبيعي. ويواصل المستثمرون ترقب البيانات الاقتصادية والتوجهات الجيوسياسية لتحديد مسار الأسعار في الفترة القادمة.