تسريبات: آيفون 18 برو يحمل بطارية أكبر قليلاً بتقنيات كفاءة جديدة

0

تشير التوقعات الحديثة إلى أن هاتف آيفون 18 برو المرتقب لن يقدم زيادة كبيرة في سعة البطارية مقارنة بالجيل السابق، مما قد يخالف آمال بعض المستخدمين الذين ينتظرون تحسينًا جذريًا في هذا الجانب. ومع ذلك، تتجه الأنظار نحو الكفاءة العالية للمعالج والتحسينات البرمجية لتعويض هذا الأمر وضمان عمر بطارية أطول في الاستخدام الفعلي.

توضح المعلومات المتداولة أن الهاتف سيأتي بنسختين مختلفتين من البطارية، تبعًا للمنطقة الجغرافية. فمن المتوقع أن تحصل النسخة المخصصة للأسواق التي تعتمد على شريحة eSIM الإلكترونية، مثل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية التي ستشهد دعمًا موسعًا لـ eSIM للمرة الأولى، على بطارية بسعة تبلغ حوالي 4288 مللي أمبير. في المقابل، قد تحتوي النسخة المخصصة للأسواق التي لا تزال تستخدم شريحة SIM التقليدية، مثل الصين، على بطارية بسعة تقارب 4056 مللي أمبير. يعود هذا التباين إلى أن شريحة eSIM توفر مساحة داخلية إضافية يمكن استغلالها لبطارية أكبر قليلًا.

يُعد معالج A20 Pro الجديد المحرك الأساسي لتحسين كفاءة الطاقة، حيث يُتوقع أن يُصنع بتقنية 2 نانومتر المتطورة. تشير التقارير إلى أن هذا المعالج سيكون أسرع بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15 بالمائة، وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 25-30 بالمائة مقارنة بالجيل السابق، مما يسهم بشكل مباشر في إطالة عمر البطارية.

إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تُسهم شريحة المودم الجديدة C2 من آبل، التي ستُطرح مع آيفون 18 برو، في تعزيز كفاءة الطاقة وتحسين أداء الشبكة. قد تدعم هذه الشريحة اتصال 5G من نوع mmWave، وتوفر دعمًا لمعايير الاتصال عبر الأقمار الصناعية (NR-NTN) بما يسمح بالوصول الكامل للإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وليس فقط خدمات الطوارئ، مما ينعكس إيجابًا على عمر البطارية الكلي وتجربة الاتصال.

تهدف هذه التطورات التقنية المتكاملة إلى توفير تجربة استخدام يومية محسنة بشكل كبير، مع التركيز على الكفاءة الشاملة بدلًا من الاعتماد فقط على زيادة السعة الاسمية للبطارية. ورغم أن الزيادة في سعة بطارية آيفون 18 برو الأساسي قد تبدو متواضعة، إلا أن طراز آيفون 18 برو ماكس قد يشهد زيادة أكبر، حيث تشير التسريبات إلى تجاوز سعته 5000 مللي أمبير في بعض النسخ.

لكن هذه الابتكارات تأتي بتكلفة مرتفعة، إذ قد يكون إنتاج معالج A20 Pro بتقنية 2 نانومتر أعلى بكثير، حيث تُقدر تكلفة الشريحة الواحدة بحوالي 280 دولارًا، بزيادة تصل إلى 80-90% عن الجيل السابق. هذا الارتفاع الكبير في تكاليف المكونات قد يؤثر على السعر النهائي للهاتف، على الرغم من أن آبل قد تمتص جزءًا من هذه التكاليف لتجنب زيادة كبيرة في الأسعار للمستهلكين.