بعد إعلان تشخيصهما في ٢٠٢٤… كيت ميدلتون والملك تشارلز في أول ظهور مشترك مرتبط بالسرطان

0

أثارت الأميرة كيت ميدلتون، أميرة ويلز، تفاعلاً واسعًا بعد ظهورها الأخير إلى جانب الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا خلال فعالية رسمية في قصر سانت جيمس، بمناسبة مرور ١٢٥ عامًا على تأسيس أبحاث السرطان في بريطانيا.

وشاركت كيت الملك تشارلز والملكة كاميلا في إحياء هذه المناسبة، حيث حضرت فعالية خاصة أقيمت يوم الثلاثاء في القصر الملكي، جمعت باحثين وأطباء ومتطوعين وشركاء يعملون في مجال الوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه.

وفي منشور مشترك عبر الحساب الرسمي للعائلة المالكة على إنستغرام، نشرت أميرة ويلز مقطع فيديو من الحدث، جاء فيه: “إحياء ١٢٥ عامًا على أبحاث السرطان في قصر سانت جيمس. يشرفني لقاء الباحثين والأطباء والمتطوعين والشركاء الذين يقودون التقدم في الوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه”.

وقد حظيت إطلالة كيت بتفاعل كبير من الجمهور، حيث عبّر العديد من المعجبين الملكيين عن إعجابهم بها، إذ كتب أحدهم: “الأميرة كاثرين فريدة من نوعها، ابتسامتها تُضيء أي مكان”. فيما قال آخر: “الأميرة كاثرين مذهلة بكل معنى الكلمة”.

وأضاف متابع ثالث: “هذا مؤثر جدًا، خصوصًا في ظل ما يمر به أفراد العائلة من تشخيصات صحية، والأميرة تبدو رائعة كعادتها”. وعلّق رابع قائلاً: “من الجميل رؤية أميرة ويلز بصحة جيدة وحضورها فعالية قريبة من قلبها”.

كما أشاد آخرون بجمالها وحضورها، مؤكدين أنها تعيش “عصرها الذهبي” من حيث الأناقة والجاذبية، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.