ودع مستشفى الملك فهد مديره الدكتور محمد باجبير، بعد انتهاء فترة تكليفه، في مشهد مؤثر شهد حضورًا كبيرًا من العاملين. امتزجت مشاعر التقدير والحزن في هذا التجمع، الذي عكس مدى الأثر الإيجابي الذي تركه الدكتور باجبير خلال إدارته للمستشفى. غادر الدكتور باجبير مبنى المستشفى محاطًا بزملائه، مما أبرز العلاقة الطيبة التي بناها مع الجميع.
تعكس هذه اللحظة الوداعية الاحترام الكبير الذي حظي به الدكتور باجبير من الموظفين والمرضى والمراجعين على حد سواء. أشار الدكتور محمد قطان إلى أن طريقة مغادرة الدكتور باجبير، التي وصفها بالخروج بشموخ، تعبر عن أثر تعاملاته الإيجابية مع كل من حوله.
لفت قطان إلى أن هذا المشهد يختلف عن تجارب مدراء آخرين يفضلون المغادرة بهدوء وتجنب أي احتكاك مع العاملين. أوضح أن بعض المدراء في مستشفيات وإدارات أخرى يختارون الابتعاد عن الأنظار عند رحيلهم، لتجنب لقاء الموظفين أو المراجعين.
يبرز هذا الاختلاف في طريقة المغادرة التباين الكبير في أساليب الإدارة وتأثيرها على بيئة العمل. فقد عكس وداع الدكتور باجبير مدى النجاح الذي حققه في بناء علاقات إيجابية ومستدامة داخل المستشفى.