البيئة تطرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية بجازان حتى 2026

0

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن إطلاق ست فرص استثمارية جديدة في منطقة جازان، وذلك ضمن مساعيها لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص وتنمية الأنشطة الزراعية. تهدف هذه المبادرات إلى دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتحقيق الأمن الغذائي، من خلال زيادة زراعة الأشجار المثمرة وتطوير الصناعات التحويلية للمخلفات الزراعية وإقامة بيوت محمية لرفع كفاءة الإنتاج.

تتضمن أربع من هذه الفرص الجديدة مشاريع لزراعة الفواكه الاستوائية في محافظة صبيا، وتشمل أراضٍ بمساحات مختلفة. تبلغ مساحة القطعة رقم (5) 87,337 مترًا مربعًا، والقطعة رقم (6) 96,162 مترًا مربعًا، بينما تصل مساحة القطعة رقم (7) إلى 101,536 مترًا مربعًا، والقطعة رقم (8) 102,629 مترًا مربعًا. وقد حُدد يوم 31 أغسطس 2026 كآخر موعد لتقديم العروض لهذه الفرص الأربع.

أما الفرصتان المتبقيتان، فتتعلقان بقطعتين أرض كبيرتين، هما القطعة رقم (9) بمساحة 1,013,519 مترًا مربعًا، والقطعة رقم (10) التي تبلغ مساحتها 1,002,889 مترًا مربعًا. يهدف الاستثمار في هذين الموقعين إلى تنفيذ وحدة متكاملة للصناعات التحويلية وإدارة المخلفات الزراعية، مما يعزز القيمة المضافة للمحاصيل ويساهم في الاستدامة البيئية. آخر موعد للتقدم لهاتين الفرصتين هو 1 سبتمبر 2026.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع للوزارة تستهدف طرح إحدى عشرة فرصة استثمارية لإنشاء مدن زراعية متخصصة في الفواكه الاستوائية على مساحة تتجاوز ثمانية ملايين متر مربع في المنطقة. تُعرف جازان بكونها سلة غذاء غنية للمملكة، وتتميز بوفرة مواردها الطبيعية ومناخها الملائم لزراعة مئات الأنواع من الأشجار، وتنتج حاليًا أكثر من 118 ألف طن سنويًا من ستة أصناف رئيسية من الفواكه الاستوائية.

تعد جازان منطقة حيوية لتحقيق الأمن الغذائي الوطني، بما تمتلكه من تربة خصبة ومياه وفيرة ومناخ معتدل يدعم الزراعات المتنوعة. وقد أسهمت المنطقة في السابق في دعم الثروة الحيوانية بأكثر من 3.9 مليون رأس من الماشية، وفي الإنتاج السمكي بنسبة 20% من إجمالي إنتاج المملكة، مما يؤكد دورها المحوري في القطاع الزراعي.

دعت الوزارة المستثمرين والشركات المهتمة إلى مراجعة كراسة الشروط والمواصفات المتاحة عبر المنصة المخصصة للفرص الاستثمارية. تؤكد هذه الفرص التزام المملكة بتعزيز موقع جازان كمركز رائد لإنتاج الفواكه الاستوائية، وتدعم جهودها المستمرة لتحويل مواسم الحصاد إلى رافد سياحي واقتصادي، مما يسهم في تحقيق أهداف الأمن الغذائي الوطني وتنويع مصادر الدخل ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.