مجلس الأئمة في اليابان يحذر من تزايد خطاب الكراهية تجاه المسلمين

0

أصدر مجلس الأئمة في اليابان، قبل أيام، بيانا حذّر فيه من تزايد الخطاب السلبي تجاه المسلمين في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وأكد المجلس، بحسب “عربي21”، أن المسلمين في اليابان، سواء كانوا من المواطنين اليابانيين أو من المقيمين الأجانب، يمثلون جزءا من النسيج الإنساني والاجتماعي للبلاد، ويسهمون في نهضتها وتقدمها، مشددا على رفض جميع أشكال الكراهية والتحريض والتمييز.

وجاء هذا التحول بالتزامن مع تقديرات تشير إلى تضاعف أعداد الجالية المسلمة، حيث كشفت إحصائية أعدها الأستاذ الفخري بجامعة واسيدا، هيروفومي تانادا، أن عدد المسلمين في اليابان قفز إلى نحو 420 ألف شخص بحلول نهاية عام 2024.

ويمثل هذا الرقم طفرة كبيرة مقارنة بعام 2019 حين كان عدد المسلمين في البلاد لا يتجاوز 230 ألفا، كما يشمل هذا الإحصاء المقيمين الأجانب واليابانيين الذين اعتنقوا الإسلام، وبالتوازي فقد ارتفع عدد المساجد في مختلف أنحاء اليابان ليتجاوز 160 مسجدا.

وفي هذا السياق، كشفت وسائل إعلام يابانية، الأربعاء الماضي، سعي السلطات لهدم مسجد، أقيم في منطقة ريفية في مدينة كاواغوي، بحجة أن المنطقة خاضعة لضوابط التوسع العمراني كغابة جبلية ويُمنع بها البناء، لكن الجدل تصاعد بسبب قيام السفير الباكستاني لدى طوكيو بافتتاحه.

ووفق تقارير ميدانية، تم رصد تعرض مساجد لمضايقات هاتفية وإلكترونية مكثفة، حيث يتلقى القائمون عليها رسائل مسيئة تطالبهم بمغادرة البلاد، فيما أعرب بعض المسلمين عن مخاوفهم من مغادرة منازلهم في بعض المناطق، خشية التعرض لاعتداءات جسدية أو لفظية.

يشار إلى أنه مع تزايد أعداد المسلمين، برزت تحديات تتعلق بالحقوق المدنية، مثل توفير مقابر إسلامية تسمح بالدفن بدلا من حرق الجثث السائد في اليابان. كما تتزايد المطالب بتوفير وجبات حلال في المدارس الحكومية لتلبية احتياجات الطلاب المسلمين.