أعلن النادي الأهلي اليوم الخميس، الموافق الخامس من يونيو 2026، إنهاء التعاقد مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب وجهازه المعاون بالتراضي، وذلك عقب موسم لم يحقق فيه الفريق الأهداف المرجوة. جاء هذا القرار بعد احتلال الأهلي المركز الثالث في بطولة الدوري الممتاز، وخروج الفريق من دوري أبطال إفريقيا.
تولى توروب قيادة الأهلي في أكتوبر 2025، وتمكن من الفوز بكأس السوبر المصرية، لكن الفريق ودع دوري أبطال إفريقيا من دور ربع النهائي بخسارته أمام الترجي التونسي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في مجموع المباراتين. كما أن المركز الثالث في الدوري يعني غياب الفريق عن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، والاكتفاء بكأس الكونفدرالية. وأشارت مصادر إلى أن التسوية المالية لإنهاء العقد تضمنت حصول المدرب على ما يقرب من 1.32 مليون دولار.
على صعيد تعزيز صفوف الفريق، تداولت تقارير سابقة أنباء عن إتمام الأهلي تعاقدات مع ثلاثة لاعبين من صفوف إنبي، وهم أقطاي عبد الله وعلي محمود وحامد عبد الله. أشارت تلك التقارير إلى أن النادي حصل على توقيع اللاعبين من خلال عصام سراج الدين، مدير إدارة التعاقدات الجديدة آنذاك، تمهيدًا لإنهاء الإجراءات الرسمية. لكن إدارة النادي الأهلي لم تعلن رسميًا عن ضم هؤلاء اللاعبين خلال فترة الانتقالات للموسم 2025-2026، ولم تتضمن القوائم المعلنة لصفقات الأهلي في تلك الفترة أسماءهم.
وفي تطور حديث، تتجه أنظار الأهلي مجددًا نحو ثلاثي إنبي، أقطاي عبد الله وحامد عبد الله وعلي محمود، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة لتدعيم صفوفه. في المقابل، أبدى نادي إنبي مرونة في بيع لاعبه حامد عبد الله في حال تلقيه عرضًا مناسبًا، حيث ذكر رئيس النادي أن الزمالك مهتم بالتعاقد معه وفتح باب المفاوضات. وقد حدد إنبي مبلغ مليون دولار للموافقة على رحيل حامد عبد الله.
وشهد مسار اللاعب أقطاي عبد الله تطورات على الصعيد الدولي، حيث جرى ضمه إلى القائمة الأولية لمنتخب #مصر المشاركة في كأس العالم 2026. إلا أنه استُبعد لاحقًا من القائمة النهائية التي أعلنها الجهاز الفني للمنتخب، وعبر اللاعب عن فخره بتواجده ضمن القائمة الأولية على الرغم من استبعاده النهائي.
تأتي هذه التطورات في وقت يبحث فيه الأهلي عن مدير فني جديد، حيث بدأت إدارة النادي في دراسة عدة سير ذاتية لمدربين أوروبيين، مع ترشيح البلجيكي لوميل ضمن قائمة المرشحين لتولي المهمة. كما شملت التغييرات رحيل وليد صلاح الدين عن منصب مدير الكرة.