شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا اليوم الجمعة، متأثرة بانخفاض سعر الأوقية عالميًا. انعكس هذا الانخفاض على كافة عيارات الذهب المتداولة محليًا، حيث سجل عيار 21، الأكثر انتشارًا، 6500 جنيه، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 52000 جنيه.
جاء هذا التراجع في الأسعار المحلية متزامنًا مع تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، كشف عن استئناف البنوك المركزية العالمية لزيادة احتياطياتها من الذهب في شهر أبريل الماضي. وأظهر التقرير أن البنوك المركزية أضافت نحو 17 طنًا من الذهب إلى حيازاتها، بعد فترة من صافي المبيعات في مارس.
تصدر البنك المركزي البولندي قائمة المشترين في أبريل، بإضافة 14 طنًا جديدة، ليصل إجمالي مشترياته منذ بداية العام إلى 45 طنًا. كما واصلت الصين تعزيز احتياطياتها الذهبية، بإضافة 8 أطنان في الشهر نفسه، مسجلة الشهر الثامن عشر على التوالي من الشراء المستمر.
يرى خبراء السوق أن استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب يعكس توجهًا نحو تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الأصول التقليدية. ويأتي هذا في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية، مما يؤكد مكانة الذهب كملاذ آمن.
تؤكد هذه التحركات الطلب المؤسسي القوي على الذهب، على الرغم من الانخفاضات السعرية الأخيرة التي شهدتها الأسواق. ويعزز ذلك دور المعدن الأصفر كأصل استثماري موثوق به في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.