السعودية تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية على سيادة البحرين والكويت

0

أعربت المملكة العربية السعودية، يوم السبت الموافق السادس من يونيو 2026، عن إدانتها القوية ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية المتكررة والانتهاكات الصارخة لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين. وأكدت الرياض أن هذه الممارسات العدوانية لا تهدد أمن المنطقة واستقرارها فحسب، بل تمثل أيضاً خطراً مباشراً على السلم والأمن الدوليين.

تأتي هذه الإدانة في أعقاب موجة من الهجمات الإيرانية الحديثة، التي استهدفت مطار الكويت وبعض منشآتها الحيوية، مما أسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى. كما شملت الهجمات إطلاق سبعة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه الأراضي البحرينية والكويتية فجر السبت، والتي تمكنت الدفاعات الجوية في البلدين من اعتراضها بنجاح دون تسجيل أضرار. وقد ذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها اعترضت عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية في المنطقة، وردت بضربات دفاعية على جزيرة قشم الإيرانية.

وصفت وزارة الخارجية البحرينية هذه الهجمات بأنها عدوان سافر وخرق واضح لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، مشددة على أن استمرار هذه الأعمال التصعيدية يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وزعزعة الاستقرار. كما أكدت أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، وتتعارض مع مبادئ القانون الدولي.

وفي سياق متصل، كان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد في الحادي عشر من مارس 2026، القرار رقم 2817، الذي أدان بشدة الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. وقد أكد القرار، الذي حظي برعاية البحرين وتأييد ثلاثة عشر عضواً وامتناع روسيا والصين عن التصويت، على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، وعبّر عن استيائه من استهداف إيران المتعمد للمدنيين والمنشآت الحيوية مثل المطارات ومرافق الطاقة.

جددت المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة دعمها المطلق لكل الإجراءات التي تتخذها الدولتان للحفاظ على سيادتهما وأمنهما واستقرارهما. وانضمت دول عربية أخرى مثل الإمارات وقطر ومصر والأردن إلى إدانة هذه الاعتداءات، مشددة على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

دعت البحرين إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والتوجه نحو السلام والحوار، مؤكدة أن الأمن لا يمكن أن يُبنى بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى عزلة طهران. كما طالبت بضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وإعادة فتحه بالكامل دون قيود.