ممدوح عباس ينفي مساهمته بحل أزمة تعاقدات الزمالك: مصادركم كاذبة

0

نفى ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، بشكل قاطع الأنباء التي تداولت مؤخرًا حول مساهمته المالية لحل أزمة إيقاف قيد اللاعبين التي يواجهها النادي. وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاقم أزمة القيد التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على النادي، والتي بلغت سبع عشرة قضية، مع توقيع عقوبة إيقاف القيد لثلاث فترات انتقالية.

وأوضح عباس عبر حسابه الشخصي على منصات التواصل الاجتماعي أن أي مصادر تزعم تدخله لتقديم مبالغ دولارية في هذا الشأن لا تستند إلى الحقيقة. وطالب الجميع بالكف عن إقحام اسمه في مشكلات النادي، مؤكدًا أنه في حال قرر تقديم أي دعم مالي، سيعلن عن ذلك بنفسه بشكل مباشر وشفاف.

ويواجه الزمالك تحديات مالية كبيرة، حيث ارتفع عدد القضايا التي تستوجب إيقاف القيد إلى 17 قضية، بعد أن كانت قد تقلصت إلى 16 قضية في وقت سابق. وتتضمن هذه القضايا مستحقات متأخرة لعدد من المدربين واللاعبين السابقين، مثل مساعد المدرب السابق جوزيه جوميز، ومساعد المدرب فيريرا الذي تبلغ مستحقاته ستين ألف دولار.

في المقابل، تبذل إدارة النادي جهودًا حثيثة لإنهاء الملفات العالقة، حيث نجحت في تسوية قضيتين سابقتين تتعلقان بمستحقات مساعدي المدرب البرتغالي جوزيه جوميز. كما يعمل النادي حاليًا على إغلاق ملف مستحقات المدرب البرتغالي أندريه بيكي، ويسعى للتفاوض مع اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق بشأن مستحقاته البالغة ثمانمئة ألف دولار، وكذلك مع عبد الحميد معالي الذي يطالب بتسعمئة ألف دولار، بهدف جدولة هذه المبالغ.

وتسعى إدارة الزمالك إلى إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة المالية المعقدة، من خلال خطة تعتمد على موارد النادي الذاتية. وتشمل هذه الخطة التوسع في مشروع التطبيق الرسمي للنادي "زملكاوي" بهدف جذب مئات الآلاف من المشتركين، بالإضافة إلى طرح عضويات ذهبية جديدة بقيمة مليون جنيه للعضوية الواحدة. وقد نفى النادي ما تردد عن جمع خمسة ملايين دولار لحل الأزمة، مؤكدًا أن باب المساهمة لا يزال مفتوحًا أمام رجال الأعمال ومحبي النادي.

وتتواصل مساعي النادي لرفع عقوبة إيقاف القيد قبل فترات الانتقالات المقبلة، وهو أمر ضروري للحصول على الرخصة الأفريقية وضمان المشاركة في البطولات القارية. كما قدم الزمالك استئنافًا على العقوبة التأديبية للمحكمة الرياضية الدولية، بينما يدرس بدائل أخرى مثل تصعيد اللاعبين الشباب، واستدعاء اللاعبين المعارين، وعدم التفريط في اللاعبين الاحتياطيين لتعويض النقص المحتمل في صفوف الفريق.