روبوت "أطلس" يتعلم كرة القدم ويحاكي مشاعر اللاعبين استعداداً للمونديال

0

كشفت شركة بوسطن ديناميكس مؤخرًا عن قدرات متطورة لروبوتها البشري "أطلس"، وذلك ضمن مشروع مشترك مع شركة هيونداي موتور يحمل اسم "مدرسة كرة القدم"، تزامناً مع اقتراب كأس العالم 2026. وقد أظهر الروبوت مهارات كروية لافتة، أبرزها تنفيذ ركلة "رابونا الشبح" المعقدة، التي تتطلب دقة عالية في التوقيت وتوازناً استثنائياً، مما يبرز التقدم الكبير في الذكاء الجسدي للروبوتات. تعتمد عملية تدريب "أطلس" على منهجية متقدمة، تبدأ بتسجيل حركات لاعبي كرة القدم المحترفين باستخدام أنظمة التقاط الحركة البصرية. بعد ذلك، تُعاد صياغة هذه البيانات لتناسب الهيكل الميكانيكي الفريد للروبوت. ويُجري "أطلس" تدريباته ضمن بيئات محاكاة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يختبر آلاف التجارب الافتراضية بشكل متزامن عبر وحدات معالجة الرسوميات السحابية، مما يمكنه من إنجاز ما يعادل عاماً كاملاً من التعلم البشري في 24 ساعة فقط. أكدت الشركة أن جميع الحركات التي نفذها الروبوت في مقاطع الفيديو جرت دون استخدام مؤثرات بصرية حاسوبية. تُعد كرة القدم ميداناً مثالياً لاختبار قدرات الروبوتات نظراً لطبيعتها الديناميكية التي تتطلب تغييرات مفاجئة في الاتجاه، وتوقفات سريعة، وتنسيقاً دقيقاً للحركة. ويساهم هذا التدريب في تطوير سلوكيات آلية أكثر مرونة وقابلية للتكيف، والتي يمكن تطبيقها في تحديات صناعية ولوجستية واقعية. ولم يقتصر إنجاز "أطلس" على المهارات الحركية فحسب، بل شمل أيضاً محاكاة ردود فعل اللاعبين، مثل رفع الذراعين احتفالاً بالهدف أو السقوط على ركبة واحدة تعبيراً عن الإصابة. يتجاوز هدف هذا المشروع مجرد الاستعراض، إذ يُنظر إلى "أطلس" كنموذج رائد للروبوتات البشرية الصناعية المصممة لأداء مهام شاقة. وقد برهن الروبوت سابقاً على قوته وتوازنه برفع وحمل ثلاجة صغيرة تزن حوالي 45 كيلوغراماً. وتخطط شركة هيونداي لنشر روبوتات "أطلس" في مصانعها بالولايات المتحدة ابتداءً من عام 2028، بهدف أتمتة المهام التي تتطلب مجهوداً بدنياً في قطاعات مثل التصنيع والخدمات اللوجستية. في سياق متصل بفعاليات كأس العالم 2026، ستشارك روبوتات "سبوت" رباعية الأرجل، التابعة لبوسطن ديناميكس، في مهام أمنية محددة. ستتولى أربعة روبوتات "سبوت" القيام بدوريات مستقلة، ومراقبة المواقع، وأعمال التفتيش في مركز البث الدولي في دالاس وستاد نيويورك-نيوجيرسي، وذلك كجزء من شراكة هيونداي بصفتها الشريك الرسمي للروبوتات في البطولة. يؤكد هذا الدور على الاستخدامات العملية لهذه التقنيات في بيئات الأحداث الكبرى.

عرضت شركة بوسطن ديناميكس مؤخرًا قدرات متقدمة لروبوتها البشري "أطلس"، وذلك ضمن حملة "المستقبل يبدأ الآن" التي أطلقتها هيونداي موتور بمناسبة كأس العالم 2026. وقد أظهر الروبوت مهارات كروية لافتة، مثل تنفيذ ركلة "رابونا الشبح" المعقدة، التي تتطلب توازنًا ودقة عالية في التوقيت. كما استعرض "أطلس" قدرته على محاكاة احتفالات اللاعبين بعد تسجيل الأهداف.

تعتمد عملية تدريب "أطلس" على منهجية متطورة، حيث تبدأ بتسجيل حركات لاعبي كرة القدم المحترفين باستخدام أنظمة التقاط الحركة البصرية. ثم تُحوّل هذه البيانات لتناسب الهيكل الميكانيكي المميز للروبوت، مع مراعاة الاختلافات بين حركة الإنسان والروبوت. بعد ذلك، يُجري "أطلس" تدريبات مكثفة ضمن بيئات محاكاة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

يختبر الروبوت آلاف التجارب الافتراضية بشكل متزامن عبر وحدات معالجة الرسوميات السحابية. تسمح هذه الطريقة للروبوت بإنجاز ما يعادل عامًا كاملاً من التعلم البشري في غضون 24 ساعة فقط. وقد أكدت الشركة أن جميع الحركات التي نفذها الروبوت في مقاطع الفيديو كانت حقيقية ولم تتضمن أي مؤثرات بصرية حاسوبية.

تُعد كرة القدم مجالًا مثاليًا لاختبار قدرات الروبوتات نظرًا لطبيعتها الديناميكية التي تتطلب تغييرات مفاجئة في الاتجاه، وتوقفات سريعة، وتنسيقًا دقيقًا للحركة. يساهم هذا التدريب في تطوير سلوكيات آلية أكثر مرونة وقابلية للتكيف، وهي مهارات ضرورية للتحديات الصناعية واللوجستية الواقعية. وقد أثبت الروبوت "أطلس" سابقًا قوته وقدرته على حمل ما يصل إلى 50 كيلوغرامًا.

في إطار خطط هيونداي المستقبلية، تعتزم الشركة نشر روبوتات "أطلس" في مصانعها بالولايات المتحدة ابتداءً من عام 2028. ستُستخدم هذه الروبوتات في البداية لأتمتة المهام المتكررة والشاقة، مثل ترتيب الأجزاء لتجهيز خطوط التجميع. وتهدف هيونداي إلى إنتاج حوالي 30 ألف وحدة من روبوتات "أطلس" سنويًا بحلول عام 2028، مع تخصيص أكثر من 25 ألف وحدة للاستخدام الداخلي في عملياتها التصنيعية.

في سياق متصل بفعاليات كأس العالم 2026، ستشارك روبوتات "سبوت" رباعية الأرجل، التابعة لبوسطن ديناميكس، في مهام أمنية محددة. ستتولى أربعة روبوتات من طراز "سبوت" القيام بدوريات مستقلة، ومراقبة المواقع، وأعمال التفتيش في مركز البث الدولي في دالاس وملعب نيويورك-نيوجيرسي. وتأتي هذه المشاركة كجزء من شراكة هيونداي بصفتها الشريك الرسمي للروبوتات في البطولة، مع التأكيد على أن هذه الروبوتات لا تمتلك قدرات التعرف على الوجوه.