حصل مشروع "البحر الأحمر" على شهادة "الوجهات السياحية المستدامة" المرموقة من منظمة "إيرث تشيك" الدولية، ليؤكد مكانته كنموذج عالمي رائد في تطبيق مبادئ الاستدامة الشاملة. يعكس هذا التقدير الدولي التزام المشروع بالمعايير البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
جاء هذا الاعتماد تتويجًا لتقييم شامل لأداء الوجهة، حيث ركز على جوانب متعددة مثل الاعتماد الكلي على الطاقة المتجددة. كما تضمن التقييم نجاح المشروع في تقليص كمية النفايات الموجهة للمدافن بنحو ثلاثة أرباع، إضافة إلى جهوده الفعالة في ترشيد استهلاك المياه.
أثنى تقرير "إيرث تشيك" على المبادرات التي تبنتها الشركة لدعم المجتمعات المحلية الساحلية، مشيدًا ببرامجها الهادفة لتنمية المهارات. كما أشار التقرير إلى الدور المحوري للمشروع في حماية البيئة البحرية، مؤكدًا أن "البحر الأحمر الدولية" تعد من الشركات الرائدة عالميًا في مجال السياحة المتجددة.
من المقرر أن تخضع الوجهة لتدقيق سنوي، مما قد يمهد الطريق أمامها لنيل التصنيف البلاتيني خلال السنوات القادمة. هذا التصنيف لم تحققه سوى وجهتان فقط على مستوى العالم حتى الآن، مما يبرز الطموح الكبير للمشروع.
تدير الشركة حاليًا عشرة منتجعات فاخرة، إضافة إلى مطار "البحر الأحمر الدولي" الذي يستقبل رحلات جوية من عدة مدن إقليمية وعالمية. هذه التوسعات تعزز من مكانة الوجهة كمركز سياحي عالمي متكامل.