ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج يغادرون بعد أداء المناسك وزيارة المسجد النبوي

0

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن انتهاء مغادرة جميع الحجاج المستضافين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، وذلك بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج لعام 1447 هـ (2026م). وقد بلغ عدد الضيوف ألفين وخمسمائة حاج وحاجة قدموا من مئة وأربع دول مختلفة حول العالم، وغادروا الأراضي المقدسة عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.

جرت عملية مغادرة الحجاج بانسيابية وتنظيم فائق، ضمن منظومة خدمات متكاملة وفرتها الوزارة بتوجيهات عليا. وقد بدأت رحلتهم الإيمانية بوصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حيث استقبلوا ضمن خطة تشغيلية شاملة قبل توجههم إلى مكة المكرمة لأداء طواف القدوم.

تضمنت رحلة الضيوف برامج ثقافية متنوعة وزيارات ميدانية لمعالم إسلامية وتاريخية بارزة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مثل المسجد النبوي ومسجد قباء ومواقع غزوة أحد، بالإضافة إلى زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. كما شملت الخدمات المقدمة لهم برامج توعوية مكثفة، حيث تم تنفيذ أكثر من مئة وخمسة وأربعين ألف نشاط دعوي وتوزيع ما يزيد عن أربعمئة ألف مطبوعة توعوية بلغات متعددة.

عبر الضيوف عن خالص شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على الرعاية الفائقة والاهتمام الذي مكنهم من أداء شعائر الحج بيسر وراحة. وأكدوا أن هذه الاستضافة تجسد حرص القيادة على تعزيز روابط الأخوة الإسلامية ودعم المسلمين في أنحاء العالم.

أشاد الحجاج بمستوى التنظيم المتقن والخدمات المتكاملة التي شهدوها، والتي تعكس الجهود الكبيرة للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بضيوف الرحمن. ونوهوا بالدور المحوري الذي اضطلعت به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في توفير أرقى الخدمات التوعوية والتنظيمية وحسن الضيافة طوال فترة إقامتهم.

تكفل خادم الحرمين الشريفين بنفقات الهدي لجميع الحجاج المستضافين في البرنامج، مما أضاف بعداً آخر للرعاية المقدمة لهم. وقد اختتم الضيوف إقامتهم بالدعاء للمملكة وقيادتها، سائلين الله أن يحفظها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، مشيدين بالنجاح الاستثنائي لموسم الحج لهذا العام، الذي وصفوه بأنه نموذج حضاري عالمي في إدارة الحشود وتقديم الخدمات.