المهيدب يستعد للعودة لرئاسة النصر بوعود مالية ضخمة وصفقات قوية

0

تتجه الأنظار نحو نادي النصر السعودي مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس الحالي عبد الله الماجد، حيث تتزايد المؤشرات حول عودة إبراهيم المهيدب لرئاسة النادي. يأتي هذا الحراك الإداري في ظل استعدادات النادي للموسم الجديد، بعد موسم رياضي شهد تتويج الفريق بلقب الدوري المحلي وإنجازات أخرى.

يستعد المهيدب لعقد اجتماع حاسم خلال الأيام القليلة القادمة مع عدد من القيادات التنفيذية البرتغالية في النادي، منهم الرئيس التنفيذي جوزيه سيميدو، والمدير الرياضي سيماو كوتينيو، بالإضافة إلى عضو مجلس الإدارة لويس بارافيتا. يهدف هذا اللقاء إلى مناقشة آليات اتخاذ القرارات وتوزيع الصلاحيات الخاصة بقطاع كرة القدم، وهو ما سيحدد موقفه النهائي من الترشح للرئاسة، خاصة بعد استقالته السابقة في أغسطس 2024 بسبب ما وصفه بازدواجية الإدارة.

يحظى المهيدب بقبول مبدئي من القيادات البرتغالية داخل النادي، إلى جانب دعم شخصيات نصراوية بارزة، أبرزها الرئيس الأسبق سعود آل سويلم. وقد تعهد المهيدب بتقديم دعم مالي كبير لتعزيز صفوف الفريق بصفقات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تهدف إلى تلبية طموحات الجماهير.

من جانبه، تنتهي فترة ولاية الرئيس الحالي عبد الله الماجد بنهاية شهر يونيو الجاري، بعد أن تولى المنصب في أكتوبر 2024. وقد فاز الماجد بمنصب رئيس مؤسسة النادي غير الربحية لموسم 2025-2026، وتمكن خلال فترته من تجديد عقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حتى عام 2027.

على الصعيد الرياضي، اختتم النصر موسمه 2025-2026 بإنجازات لافتة، حيث توج بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد غياب دام سبع سنوات عن منصات التتويج المحلية. كما وصل الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2، لكنه خسر أمام جامبا أوساكا الياباني، محققًا 40 انتصارًا وتعادلين وسبع هزائم في 49 مباراة بمختلف المسابقات.

تخطط إدارة النصر لإبرام ثلاث صفقات رئيسية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك لتدعيم عدة مراكز ورفع جودة الخيارات المتاحة للفريق قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وتشمل الأهداف التعاقد مع لاعب وسط جديد ليكون بديلًا لمارسيلو بروزوفيتش، بالإضافة إلى مهاجم ولاعب ظهير أو جناح من فئة المواليد، مع وجود اهتمام بضم لاعب برشلونة الشاب مارك كاسادو.