يستعد نادي الاتحاد لدخول فترة انتقالات صيفية حاسمة، بهدف تصحيح مساره بعد موسم مخيب للآمال شهد تراجعاً في الأداء والنتائج على المستويين المحلي والقاري. تأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، بدءاً من الجهاز الفني وصولاً إلى تعزيز صفوف اللاعبين.
أعلنت إدارة النادي رسمياً في الأول من يونيو 2026 إنهاء التعاقد مع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك بعد تقييم شامل لمسيرة الفريق. قاد كونسيساو الفريق في 41 مباراة بمختلف البطولات، محققاً 21 انتصاراً وسبعة تعادلات مقابل 13 هزيمة، وهي حصيلة لم تلبِ طموحات النادي وجماهيره. وتعمل الإدارة حالياً بشكل مكثف لحسم ملف المدير الفني الجديد، حيث يبرز اسم المدرب الألماني سيباستيان هونيس، المدير الفني لنادي شتوتغارت، كأحد أبرز الخيارات لتولي القيادة الفنية، رغم اهتمام أندية أوروبية كبرى بخدماته.
على صعيد التعاقدات، لم يضع الاتحاد خطة محددة لضم لاعبين أجانب حتى الآن، بانتظار تعيين المدرب الجديد. ومع ذلك، استقر النادي على إبرام أربع صفقات محلية لتعزيز مراكز حيوية تشمل قلب الدفاع، والظهير الأيسر، ولاعب المحور، والجناح.
وفيما يخص النجم المصري محمد صلاح، تفيد تقارير بأن إدارة الاتحاد تضع شروطاً مالية محددة قبل الدخول في مفاوضات لضمه، مشيرة إلى أن النادي لا يرغب في تحمل كامل قيمة الصفقة من ميزانيته الخاصة، بل يتوقع أن تتكفل جهات أخرى بتمويل الجزء الأكبر منها. ويعد صلاح خياراً مفضلاً لدى الاتحاد في حال قرر الانتقال إلى الدوري السعودي.
وكان الفريق قد أنهى الموسم المنصرم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 55 نقطة. كما ودع بطولة كأس السوبر السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي، وخرج من ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. ويهدف الاتحاد من خلال هذه التغييرات إلى استعادة أمجاده التي حققها في موسم 2024-2025، عندما توج بلقبين محليين للمرة الأولى في عصر الاحتراف.
وفي إطار التغييرات المرتقبة، يعود عدد من اللاعبين المعارين إلى صفوف الفريق في الأول من يوليو 2026، ومن بينهم عبد الإله هوساوي ومروان الصحفي.