شهد سوق الذهب المحلي في #مصر استقرارًا نسبيًا اليوم الأحد الموافق السابع من يونيو 2026، وذلك بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع لأسواق الصاغة المحلية والبورصات العالمية للمعادن. واستقرت أسعار الأعيرة الذهبية، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7400 جنيه مصري، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6475 جنيهًا، فيما وصل عيار 18 إلى 5550 جنيهًا. أما الجنيه الذهب، فسجل 51800 جنيه مصري.
على الصعيد العالمي، اختتمت أسعار الذهب الأسبوع الماضي بتراجع ملحوظ، حيث انخفض سعر الأوقية بنسبة 4.7%، لتصل إلى أدنى مستوياتها في شهرين ونصف عند حوالي 4327 دولارًا أمريكيًا. وقد أغلقت بورصة الذهب العالمية تعاملات الأسبوع بخسائر تجاوزت 200 دولار، مما أدى إلى محو جميع مكاسب المعدن النفيس منذ بداية عام 2026.
ويعزى هذا التراجع العالمي بشكل رئيسي إلى قوة بيانات سوق العمل الأمريكي الأخيرة، التي جاءت أقوى من المتوقع، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 172 ألف وظيفة جديدة في مايو، واستقر معدل البطالة عند 4.3%. هذه البيانات عززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب البنك الفيدرالي الأمريكي، وقللت من فرص خفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. كما ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة #الدولار في الضغط على المعدن الأصفر.
يظل سوق الذهب العالمي متأثرًا بعوامل متعددة تشمل قوة #الدولار الأمريكي، وتحركات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية المستمرة في مناطق مختلفة. ويتوقع المتعاملون في سوق الصاغة المحلية استمرار حالة التذبذب المحدود في الأسعار خلال الفترة القادمة.
تتباين التوقعات بشأن مسار أسعار الذهب خلال ما تبقى من عام 2026، حيث يرى بعض الخبراء إمكانية وصول سعر الأوقية إلى 6000 دولار أمريكي بحلول نهاية العام. وتشير تقديرات أخرى إلى مستويات تتراوح بين 5000 و5700 دولار للأوقية. بينما توقعت بعض النماذج أن يتداول الذهب عند 4355.60 دولار أمريكي للأوقية بحلول نهاية الربع الحالي، مع توقعات بوصوله إلى 4712.13 دولار بعد اثني عشر شهرًا. ويعتمد تحقيق هذه التوقعات على استمرار ضعف #الدولار، وارتفاع الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين، إلى جانب تأثيرات التضخم والتوترات الجيوسياسية.